Sneek Peek at the New Super Cars for 2010!
|
فــــي قـــلـــب طــرابــلــس الــقــديــمــة يـــنـــازع خــان الــصــابــون، وهـــو الــخــان الذي بحجارته القديمة وبتصميمه الــتــراثــي، يــشــكــل شــــاهــــداً على ازمنة كثيرة عبرت في طرابلس وتــركــت اثرها بــيــن جـــدرانـــه. غــيــر ان المعلم الممتد في الدهر قروناً اربعة يواجه اليوم خطر الــــزوال، بعد قــرار باستملاكه يحرم اصحاب الحق من حقهم، بعد ان حولوا الخان من انقاض الــــى مـــشـــروح صــنــاعــي سياحي منتج.كان خان الصابون مهملاً قبل ان يعيد بدر حسون احياﺀه، بعد ان قرر العودة الى مهنة اجداده، مستخدماً الآلات البدائية الاولى ليعيد اطلاق مصنع الصابون في خان بقي لعقود طي الــذاكــرة. فيقول "نحن الذين احيينا الخان، وعملنا لجعله وجهة ضــروريــة لـــزوار طــرابــلــس، فصرفنا الملايين على الإعلانات والتسويق، واســتــقــبــلــنــا عــــدداً لا يــحــصــى من الشخصيات الرسمية مــن رؤســاﺀ ووزراﺀ ونواب، وسفراﺀ لنعيد عاصمة الشمال الى بوصلة السياحة اللبنانية، اما المكافأة فكانت ان يعطى انجازنا لغيرنا، وان تقفل ابواب رزقنا من اجل مصالح خاصة".
|
|
إقرأ المزيد...
|
|