|
اسطول بدر حسون البشري في صناعة الصابون ,وكان بدر حسون – احد افراد عائلة اشتهرة في صناعة الصابون والعطورمنذ مئات السنين وكان بدر حسون المجدد يعيش روحية هذه الحرفة وعاداتها وتقاليدها دون ان يدري انه سيعود للعمل بها متابعته لصنعة الاجداد. ويذكر بدر انه أخذ الكثير من العادات التي اخذت عن الجدة مجموعة العناية بالعروس ليلة عرسها ومجموعة العناية بالعريس ليلة عرسه . والمجموعة مؤلفة من الصابون المعطر مع زيوت التدليك لتبييض الاماكن الداكنة وغيره من الأمور التجميلية .وكان بدر من عشاق الطبيعة يمارس هواياته الرياضية ويتقن الزراعة ويقرأ الكتب ويطبق النظريات الزراعية والعلاجية. قضى وقتا قصيرا في مزرعته الخاصة مع النحل والزهور دون ان يعلم انه سيعود يوما الى صناعة الاجداد . حتى سنة 1985كان بدر حسون صائغ فني معروف رغم صغر سنه يتطلع لمستقبله ومستقبل العائلة ضمن الصنعة التي يعمل بها. وفي صيف 1985 وكان لبنان لم يستعيد استقراره بعد , سرق مخزنه او محترفه من كل محتوياته من الذهب والمجوهرات والأموال وامانات الناس التي كانت موجودة للتصليح . وصعق من المفاجأة الكارثة التي قضت على جني عمره. وكانت ردة الفعل الأولى عند بدر حسون ان كرس كل وقته للرياضة والعمل في المزرعة التي كان يعشقها ويعشق العمل فيها . وكان يثابر على العمل مع عالم النحل وحب الطبيعة . وإرتسمت امام ذهن بدر حسون خيارات عدة منها انه اختار ليكون عمله بعدما خسر كل شيء ان يحضر لإقامة مصح رياضي للعلاج والعنايه بالجمال والصحة الخارجية بالرياضة والأعشاب والعطور وذلك على قاعدة "العقل السليم في الجسم السليم ". وبدأ بتحضير اولاده لعند الهدف فكانت النتيجة ان اصبح اولاده من اشهر لاعبي الكاراتيه في الشرق الأوسط, وذلك في سن دون الثانيه عشر من العمر , وكان يملك ناديا رياضيا متواضعا. ولكن ذلك كان مرهون بإرادة الله الذي سيجعله مع العائلة يتحضران لما اختاره الله لهم . وفي هذا الوقت بالذات كان الحاج بشر الذي ذكرناه سابقا مقيما في اميركا مع أولاده . وقرر زيارة الأهل في لبنان عام 1985. وكانت نصيحته لبدر حسون وهو حفيد شقيقه بالعوده الى متابعة صناعة العائلة . واقنع الحاج بشير بدر وبدأيعلمه قواعد الحرفة القديمة وكان للحاج بشير حجتي . ألاولى: أن أملاك العائلة في خان الصابون المركز الطبيعي لهذه الصنعة موجودة. والثانية انه ليس عند بدر ما يخسره فهو مفلس بطبيعة الحال . وكانت فترة إقامة الحاج بشير في لبنان ستة أشهر استغلها بالكامل لتلقيني اسرار العائله المدون والشفهي . وبدأ بدر تطبيق نظرية التي كان قد اكتسبها من ممارسة هواية القراءه والتطبيق عن طب الأعشاب والزراعة خلال فتره من الزمن كانت كافية لتجعله حرفيا وعطارا مثقفا على نمط حكماء طرابلس الأقدمين . ونزلت العائلة الى ميدان العمل في مجال صناعة الصابون . وبعون الله وبركة التضامن العائلي انتج بدر حسون وزوجته وألأولاد مائة صابونة – وتم عرضها امام المخزن على مدخل خان الصابون . وكان ألامتحان الأول لبدر وعائلته للتأهيل وحمل لقب مجدد لامجاد هذه الحرفة التي غابت عن الساحة العالمية واسواق الجمال لفتره طويلة من الزمن . وكان ذلك عام 1990. وتفاجأ الناس , وأعجيبوا بالانتاج الجديد الذي لم يسمعوا به إلا من خلال حكايات الأهل عن هدية العروس من الصابون العرايسي والصابون الملكي وغيره من النتجات المفيده. وتهافت شراء المنتجات مما جعل العمل يزداد وينمو لدرجة ان بدر حسون والعائلة استعانوا ببعض عمال العطور وذلك بهدف تطوير التنوع والإنتاج والعمل بأكثر مهارة لكسب إعجاب الزبائن وزوار خان الصابون وفي مقدمهم رجال الإعلام والصحافة الذين اعبوا دورا بارزا ومهما في الحديث عن صناعة الصابون ومنتجات خان الصابون وبروز مؤسسة بدر حسون وأولاده.بدر حسون والصحافة في غضون فترة قصيرة شاعت أنباء عودة خان الصابون بإدارة بدر حسون ليأخذ موقعا مهما في تاريخ صناعة الصابون . فتهافت أصحاب الصحف والمجلات ولاإعلاميين الشماليين الذين نجح معهم بدر حسون في إقامة علاقه متينه وراسخة مما حمل هؤلاء على تبني الاعلام والدعاية لخان الصابون ومؤسسة بدر حسون الذي كان يديرها بدر باعتماد قواعد ثلاث أساسية : كفاءة في الإنتاج , صدق في التعامل , وكرم بلا حدود مع الصحافيين والزوار الذين يمرون للتعرف على منتجات خان الصابون . وإنتقلت العلاقة الصحافية بين مؤسسة بدر حسون وأولاده من الصحف الشماليه وحطت رحالها في خضم الصحافة اللبنانية في بيروت , وبيروت كانت ومتزال عاصمة الصحافة العربية.وبدأت تكر مسبحة العلاقات بين مؤسسة حسون والصحف العالمية والمجلات الأوروبيه والأمريكية , وعندما نزلت المحطات التلفزيونات الى الميدان , كانت مؤسسة بدر حسون قد توصلت لتصبح المؤسسة التي لا تغيب عنها الشمس , من لبنان إلى دول الخليج العربي , إلى دول المغرب العربي , ومنها الى الشرق الأقصى واستراليا وصولاإاى بلاد الهند والسند , وصار إنتاج خان الصابون حديث وهدية غالبية المغتربين اللبنانيين والعرب المنتشرين في كل بقاع الدنيا . ولم يعد من المفاجأ ان تكون محطة تلفيزيون ألمانية تنشر تحقيقا عن صناعة الصابون في طرابلس , بينما تكون محطه فضائية تلفيزيونيه اخرى في الخليج العربي تذيع مقابلة لأحد ابناء بدر حسون الذي يتسلم مهامه في تلك البقعة من العالم . وكرست الصحافة بعلمها او بدونه , كرست مؤسسة بدر حسون وأولاده نقطة أثرية تراثية تاريخية وسياحية في حياة طرابلس والشمال خاصة , كما هي في لبنان عامة .وتحويل خان الصابون الى ملتقفى رجال الصحافة والإعلام من كل أنحاء العالم , وكان بدر حسون طوال تلك الحقبة صاحب المبادرات والمواقف والمساهم الأساسي في دعم كل عمل صحافي يعود بالخير على لبنان ومؤسساتة السياحية والأثرية . وكان المساهم الكبير في إحتضان الوفود الصحافية التي كانت تزور منطقة الشمال –فكان لرفيق الداعم بهواياه وكرمه الذي لايتوقف . وقد ادى كل ذلك إلى دفع معنويات رجال الؤسسة وأعطى المعنويات الكبرى للعائلة لتحقيق ألأهداف السامية من جراء صناعة وتطوير حرفة الصابون. وكان خان الصابون المبنى الأثري التاريخي من المباني المهجوره حتى عام 1990 الذي ام يكن يسمع به أحد في طرابلس , وفي غضون خمس سنوات أي في 1995 أخذ نجم خان الصابون بدر حسون يتألق , فسارع بدر إلى الحصول على اسم تجاري في مجال حماية الملكية الفردية كي لا يقله احد في لبنان او خارجه هذا المنتج . وإزدادت المسؤوليات عند بدر وأولاده –ومن ابرز ما حدث في تلك الحقبه أن الكثير من زوار خان الصابون –ودعمالأعمال الؤسسة – كانوا يقدمون ما يعرفون من نصائح تتعلق بحض الرات وعادات وتقاليد مناطقهم . فكانوا يسارعون إلى إعطاء العائلة أسماء اعشاب واماكن وجودها وفولئدها , ويبدون حرصاعلى حماية هذه ألاعشاب على طريقة خان الصابون حسون الذي كسب ثقة ودعم وتقدير هؤلاء الناس . وإنهالت الدعوات للقيام بزيارات الى بلدان عديده سعياوراء ألاعشاب المفيده للمزيج مع صابون المؤسسة . وللزكر فقط فإن بدر حسون حتى العام 2005 كان قد زار عددامن الدول بحثاعن الاعشاب المفيدة ومنها : الصين ,لبنان , ماليزيا , أندونيسيا , تايلند , سنغافوره , الهند , عددامن الدول الأفريقية , تركيا وكل البلاد العربيه واستراليل واميلركا وكندا وسويسرا وفرنسا وبلجيكا والمانيا . وهذا ما حمل عائلة حسون على موكبة تطورات العصر في مجال إنتاج الصابون حيث اكتسبوا خبرات وثقافات بلدان اخرى تتلائم مع وجود هم في الأسواق . مؤسسة بدر حسون والمنظمات الإجتماعيه نظرا للتطور الكبير في صناعة مؤسسة بدر حسون وأولاده , فتح بدر ومؤسسة المجال أمام المدارس لكي تستفيد من خبرات ألاعمال التي يقومن بها في خان الصابون , وأعطى فرصة للعديد من ربات المنازل في الشمال لكي يساهمن في العمل وهن قاعدات في منازلهن . وكان في مقدمة الدعم الذي قدمته مؤسسة بدر حسون للمعاقين الذين تعتبر المؤسسة من واجباتها دعمهم من خلال تنفيذبعض ألاعمال المتعلقة بصناعة الصابون . ويقدم بدر حسون في هذا المجال الحكمة القائلة : "خيركم أنفعكم لأهله". وقد أدى إزدهار العمل والانتاج في خان الصابون الى الاستفاده من عمل المؤسسة من المزارع الى العامل الى النجار والحداد والمطبعه وصناعة الزجاج والنحاس والمزغرفات والعاملين في وسائل النقل ومعاصر الزيتون والتجار المستوردون للمواد غير المتواجدة في طبيعتنا . هذا بلاضافة الى العاملين بخان الصابون في مراكز البيع التابعة للخان في لبنان والعالم . يضاف الى ذلك عن مساهمة المؤسسة دون تأخير في دعم الحفلات الخيريه في المدارس المتعدده في كل لبنان عن طريق الهدايا من المنتجات في خان الصابون . كذلك لا نقصلر مطلقا في المساهمة في دعم المؤسسات الخيرية التي تنظيم الحفلات الترفيهية او الاجتماعية لجمع التبرعات للعمل الانساني . ......والمحاضرات والندوات والحفلات زاء هذه التطورات الايجابية المتسارعة , ابدى بدر حسون وأولاده كل رغبة ىفي تحويل ساحة خان الصابون المنسية سابقا الى ساحة ينفذ فوق ارضها امورا مهمة : أولا : الافساح في المجال لإلقاء محاضرات عن صناعة الصابون من جانب خبراء اوروبيين وعالميين لتطوير هذا العمل الرائع . ثانيا : تحويل خان الصابون ايضاالى ساحة الى عدو من الندوات العلمية حيث تناقش خلالها العديد من خبراء التجميل والتصنيع في مجال الصابون. ثالثا : تعمل المؤسسة جاهدة للقيام بحفلات ترفيهية عالمية تأكيدا على النموا السياحي في طرابلس والشمال . واهذه الغاية قدمت فرقتان شعبيتان تركيتان نمازج من الرقص الفولكلوري التركي . كما ساهم عدد كبير من المطربين اللبنانيين في حفلات رمضانية وسهرات خيرية ومنوعات شعبية .
|